ابراهيم السيف
156
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وحسن الأسلوب وهو من مطبوعات النادي الأدبي بمكّة المكرّمة » اه . ونشرت عنه جريدة الندوة الصادرة في مكّة المكرّمة في عددها تاريخ 25 من ذي الحجة عام 1413 كلمة جاء فيها : « والشّيخ أحمد محمّد جمال نذر حياته للعلم وصون الكلمة الصادقة والنافذة إلى أعماق الحقيقة ، يدافع عنها بقوة المؤمن فالشّيخ يرحمه اللّه من حفظة القرآن الكريم ، ولقد نشأ رحمه اللّه في بيئة الأخلاق الفاضلة الحميدة في مهبط الوحي ، ومنبع الرسالة المحمّدية ، وكان رحمه اللّه صاحب الوجه البشوش والمبتسم يقدم النصح والإرشاد لكل من يلجأ إليه ، يتمتع بمكارم الأخلاق ومنها الصدق والأمانة والإخلاص والعفة والكرم والتواضع والتسامح ، وكان عالما أديبا ، وداعية إسلاميا ، ومفكرا عظيما ، له وزنه في مجال خدمة الدعوة الإسلامية ، وخدم في الدعوة إلى اللّه ، وساهم مع رابطة العالم الإسلامي في إقامة دورات تدريبية في شتى بقاع الأرض ، ونشر الكثير جدا من المقالات الإسلامية والاجتماعية في الصحف والمجلات السّعودية ، كما ألقى كثيرا من المحاضرات وساهم في الكثير من الندوات » . وفاته : توفّي رحمه اللّه في مصر في 9 من ذي الحجة عام 1413 ، ونقل إلى مكّة المكرّمة وصلّى عليه في المسجد الحرام ، نسأل اللّه تعالى أن يتغمده برحمته ويجزيه عن الإسلام والمسلمين جزاء حسنا .